الشيخ علي النمازي الشاهرودي
17
مستدرك سفينة البحار
الغارات ، ومحمد بن عبد الوهاب الجبائي المعتزلي المتوفى 303 ه ، وعبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي المعتزلي المتوفى 319 ه ، ومحمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي المتكلم الشيعي ، والشيخ الصدوق ، والشيخ المفيد ، والشيخ الطوسي . وحكى ابن أبي الحديد ، عن شيخه مصدق الواسطي ، أنه قال : قلت لابن الخشاب : إن كثيرا من الناس يقولون إنها من كلام الرضي . فقال لي : أنى للرضي ولغير الرضي هذا النفس وهذا الأسلوب ، قد وقفنا على رسائل الرضي ، وعرفنا طريقته وفنه في الكلام المنثور ، ثم قال : والله ! لقد وقفت على هذه الخطبة في كتب قد صنفت قبل أن يخلق الرضي بمائتي سنة ، ولقد وجدتها مسطورة بخطوط أعرف أنها خطوط من هي من العلماء وأهل الأدب ، قبل أن يخلق النقيب أبو أحمد والد الرضي . وقال ابن ميثم : وجدت هذه الخطبة بنسخة عليها خط الوزير أبي الحسن علي بن محمد بن الفرات ، وزير المقتدر بالله ، وذلك قبل مولد الرضي بنيف وستين سنة ( 1 ) . خبر غريب عن بعض مؤلفات القدماء ، في سبب هذه الخطبة في السفينة في " قدر " وذكره في البحار ( 2 ) . شقق : باب فيه انشقاق القمر له ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . قال تعالى : * ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) * . كلمات المفسرين في هذه الآية ( 4 ) . تفسير علي بن إبراهيم : * ( اقتربت الساعة ) * ، قال : قربت القيامة ، فلا يكون بعد
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 161 ، وجديد ج 29 / 508 . ( 2 ) جديد ج 57 / 344 ، وط كمباني ج 14 / 85 . ( 3 ) جديد ج 17 / 347 ، وط كمباني ج 6 / 280 . ( 4 ) جديد ج 17 / 347 ، وط كمباني ج 6 / 280 .